بعد إعلان المجلس العلمي الأعلى عن قيمة زكاة عيد الفطر لهذا العام، والتي حُددت بـ 20 درهمًا نقدًا، عاد للمناقشة والمجتمعي حول إمكانية إخراج هذه الزكاة بالقد غير من الطعام، كما هو المتبع في المذهب المالكي.
سابقًا، قدم المجلس العلمي الأعلى توجيهًا تصريحًا بإخراج الزكاة بالنقد، ووثيقًا إلى مارس 2018 "رفع الحرج" عن الناس وتشيل الأمور على تمكنهم من إنشاء أداة بناء، مثل الحبوب والمور. بخلاف ذلك، لا يوجد اختلافات حول متى أصبح هذا التوجيه مع الأصول الفقهية باستثناءية.
بعض الأشخاص اعتبروا أن إخراج الزكاة يجب أن يكون بالطعام فقط، واعتبروا القيمة المحددة غير عادلة بين الفقير والغني. وفي المقابل، يمكن أن يزيد الإرهابي من إمكانية إخراج الزكاة بالنقد، بالتأكيد أن ذلك يمكن أن يزيد من الاستفادة من الخير والمحتاجين في تغيرات العصر وأنماط التعامل الحالية
.
وقد رأى بعض العلماء أن الوقت قد حان لتجاوز هذا النقاش، نظرًا لتطور التعامل الحديث والتعامل في المجتمع، حيث أصبح النقد الوسيلة الرئيسية للتعامل التجاري. ونؤكد أن التمسك بالتقاليد القديمة ليس قطعا في ظل استمرار المجتمع الصحي السليم.
ووافق لرأيهم، وإن إمكانية إخراج الزكاة بالنقد تتوافق أكثر مع مقاصد الشريعة الإسلامية، حيثما يكون ذلك في الكتابة الفرحة على الآلاف والمحتاجين في يوم العيد. ويشددون على أن الأهم هو تحقيق الغاية الأساسية للزكاة، بغض النظر عن الوسيلة المستعملة.
دراسات السياق، يقوم المجلس العلمي الأعلى بقياس الزكاة وفقًا للظروف المحلية وسر الرجال وييسرهم، حيث تتراوح القيمة المحددة بين 10 و30 درهمًا، وفقًا لتقديراتهم
.
بشكل عام، اكتشف العديد من النشطاء أن رأي إمكانية إخراج الزكاة بالنقد ينسجم مع متطلبات العصر ومقاصد الشريعة الإسلامية، ويؤكدون أهمية التفكير بما في ذلك المساعدة العامة ويحققون العدالة الاجتماعية في المجتمع المعاصر.
